
2
انا واختي اتربينا في دار الايتام
-
قصة حقيقية حدثت بالفعلمنذ 3 أسابيع
-
حكميونيو 10, 2026
-
سر زواجى من رجل اعمىمايو 9, 2026
-
حكايات اسماأبريل 14, 2026
في نفس الوقت لسه نفس البنت اللي كنت بحميها زمان حسيت إيدي صغيرة في إيديها وهي بتحاول تمسكني كأنها خايفة أسيبها تاني وابتسمتلي بضحكة صغيرة ودموع في عيونها وقالتلي بصوت مرتجف أنا كنت مستنياكي على طول أنا كمان كنت مستنياكي ضحكت وأنا بعيناي مليانة دموع وبديت أحكيلها عن كل حاجة حصلتلي بعد ما اتاخدت من دار الأيتام عن العيلة الجديدة عن الشغل عن كل يوم كنت بدور فيها عليها وعن كل مرة حسيت فيها بالفراغ الكبير اللي مالهوش نهاية وكانت بتسمعني بعينيها واسعة وابتسامتها بتكبر مع كل كلمة بحكيها الأم وقفت قريب منا كانت بتبتسم وهتلمح بينا كأنها
بتشوف اللحظة دي لأول مرة من سنين طويلة وحسيت إن الدنيا كلها وقفت لحظة كل الناس حواليا اختفوا كل الضوضاء اختفت حتى الضحك البسيط بتاع الأطفال في السوبرماركت ماكنش بيوصل لعندنا كنا بس إحنا التلاتة أنا وميا وأمها وكل الحكايات اللي ضاعت رجعت دلوقتي كل اللحظات اللي فاتت وكل دمعة وكل يوم بعيد عن بعض رجعت ليا في ثانية واحدة وقعدنا نمسك بعض ونتكلم عن الأيام اللي فاتت عن مشاعرنا عن كل حاجة وأنا حاسة قلبي بيتوسع من الفرحة وبعدين الأم قالتلي بصوت فيها هدوء
وحب أنا عارفة قد إيه كنتوا محتاجين بعض وأنا حسيت إني عايزة أصرخ من السعادة ضحكت ميا وقالتلي فاكرة السوار اللي عملتيه ليا وأنا صغيرة أنا لسه محتفظة بيه طول السنين السوار ده كان دايما يفتكرني بيكي حسيت قلبي ينفــ,جر من الحنين ومسكته بيديها أكتر وقلتلها أنا كمان كل يوم كنت بفكر فيكي كل يوم كنت بحلم أرجعلك وميا ابتسمت وبكت مرة واحدة ضحك وبكاء في نفس الوقت الأم ضحكت وقالتلي بجد أنا مبسوطة جدا إنكم رجعتوا لبعض وكل لحظة ضايعة بقيت لها معنى دلوقتي وبدأنا نمشي من السوبرماركت وقلوبنا مليانة سعادة كل خطوة كنا بنمشيها كانت فيها حكاية وفرحة ركبنا العربية
وابتدينا نحكي لبعض عن كل حاجة فاتت ميا بتحكيلي عن العيلة اللي اتربت فيها عن الناس اللي حواليها عن صعوبات واجهتها وكل حاجة اتعلمتها وأنا بحكيلها عن حياتي عن الشغل عن الأيام اللي كانت صعبة من غيرها حسيت إننا رجعنا نكمل بعض بعد سنين ضياع حتى في الطريق حسيت الدنيا كلها ضحكت لينا الشمس كانت حلوة الجو دافي كل صوت عربية وكل صوت في الشارع كان شبه موسيقى صغيرة بتفرح قلبي وصلنا البيت وأنا وأمها وميا دخلنا وقعدنا على الكنبة وكلنا مع بعض حضنات
طويلة دموع وفرحة ضحك وبدأنا نطلع الصور القديمة اللي كنا محافظين عليها أنا طلعت صور ليها وهي صغيرة وهي مبتسمة وأنا شفت نفس الابتسامة دلوقتي حسيت إن الزمن اختصر وميا بقت بتضحك تقوللي فاكرة لما كنت صغيرة كنا بنلعب في الدار ونحلم أنا فاكرة وابتسمت وبعدين الأم قالتلنا دلوقتي نعيش اللحظة دي ونستمتع بكل ثانية من غير أي خوف من الماضي حسيت الدنيا كلها صارت جميلة قدام عيني وابتدينا نعمل شاي ونجلس نضحك ونحكي ونخطط لمستقبلنا مع بعض قلبي عمره ما حس بالراحة والأمان ده قبل كده كنا مع بعض تاني بعد ٣٢ سنة من الفقدان
وكل ثانية بعد كده حتحمل ذكرياتنا وفرحتنا وميا قالتلي النهاردة أحسن يوم في حياتي وأنا موافقة معاها والدموع كانت بتنزل مننا كلنا من الفرح حضنات ضحك حكايات أحاديث طويلة عن أيامنا اللي ضاعت وكل كلمة كنا بنقولها كانت بتكبر شعورنا إننا رجعنا لبعض أخيرا وكل لحظة ضحك ودموع كانت بتثبت إن الحب اللي بينا عمره ما ضاع مهما طال الزمن وفضلنا قاعدين سوا نتذكر الماضي ونخطط للحاضر والمستقبل وكل ثانية معاهم كانت أغلى من أي حاجة تانية في حياتي وأنا حاسة إن مفيش فرحة ممكن توصف اللحظة دي وكل شيء
حوالينا أصبح ثانوي قدام اللحظة دي اللي جمعنا بعد سنين طويلة وكل ضحكة وكل دمعة وكل كلمة حب كانت بتنطقها ميا وأمها كانت بتغذي قلبي بالسعادة حسيت إن كل السنوات اللي ضاعت رجعتلي في ثانية واحدة وكل ثانية بعد كده حتحملنا مع بعض وكل يوم حنعيشه سوا حيبقى مليان فرحة وأمان وحب وكل لحظة حنفضل نتذكرها ونتشاور فيها عن كل حاجة فاتت وكل حاجة جاية وكل ثانية من حياتنا بقت أغلى من أي لحظة ضاعت قبل كده وكل دمعة ضاعت
من غير سبب رجعت دلوقتي وكل لحظة اشتياق اتحولت ضحك وفرحة لا توصف وكل ثانية كانت بتأكدلي إن ميا رجعتلي وإنه مهما بعدنا عن بعض الحب الحقيقي عمره ما بيضيع وأنا عارفة دلوقتي إننا مع بعض حنعيش كل لحظة بعد كده ونقدر كل ثانية أكتر من أي وقت فات وكل يوم حنعيشه سوا حيكون احتفال بالرجوع بالحب بالدفء وبكل حاجة ضاعت ورجعت مرة واحدة وكل لحظة من دلوقتي هيه البداية الحقيقية لحياتنا مع بعض وأنا حاسة قلبي مليان بالسلام والأمان والحب أكتر من أي وقت قبل كده وكل ثانية جنبهم هي أغلى من الدنيا كلها وكل لحظة ضحك وبكاء وفرحة هي دليل إن الفقدان انتهى دلوقتي وأني وميا وأمها رجعنا لبعض أخيرا بعد ٣٢ سنة




