
لحد ما قررت في يوم أعمل حاجة ما تخيلتش في حياتي إني أعملها.
طلبت من صاحبتي تعدي تاخد ليلى بدالي وأنا قعدت بعيد أراقب بيت الميس من مكان محدش يشوفني فيه مستنية أشوف مين هييجي.
-
لو عايز تشوف عدل ربنامنذ 18 دقيقة
-
هيئة الدواء تحذر من المضادات الحيويةمايو 11, 2026
-
قصة بنت صغيرة استخبت في عربية مليارديرمايو 11, 2026
-
هل أكل البيض يوميًا يرفع الكوليسترول؟ الطبيب يجيبمايو 11, 2026
الساعة ستة المغرب تقريبا وقفت عربية مألوفة وعارفاها كويس أوي.
قلبي كان هيقف من الصذمة
عمري ما تخيلت إن كلمة بريئة تطلع من بق عيل صغير ممكن تهد راحة البال اللي عشت فيها سنين. كنت فاكرة حياتي هادية ومستقرة لحد ما اكتشفت السر اللي قلب كل الموازين.
أنا اسمي سارة عمري اتنين وتلاتين سنة متجوزة خالد. من يوم ما كتبنا الكتاب واتجوزنا عشت في بيت عيلة جوزي مع حمايا أبو خالد وحماتي
أم خالد. للأمانة عمري ما حسيت إني
غريبة وسطهم. بالعكس عىلاقتي بحماتي كانت سمن على عسل بتعاملني كأني بنتها وبعتبرها أمي التانية. بننزل نشتري طلبات مع بعض نروح الكوافير نقعد نشرب قهوة ونرغي بالساعات. حتى ساعات لما نخرج الناس بيفتكروا إني بنتها بجد من كتر ما إحنا قريبين من بعض.
لكن عىلاقتها مع حمايا أبو خالد كانت حكاية تانية خالص. كانوا بيتخانقوا كتير.. خناق صامت بس تحس بالكهرباء والتوتر مالي البيت. ساعات كانت تقفل على نفسها باب الأوضة وتخليه ينام في الصالة أو في المندرة. حمايا كان راجل قليل الكلام ودايما ساكت وكأنه استسلم من زمان ونسي إزاي يجادل
أو ياخد ويدي في الكلام. بس هو كمان ما كانش ملاك. سهراته كترت وتأخيره بره البيت زاد وساعات يبات بره وما يرجعش إلا تاني يوم. وكل مرة يرجع فيها حماتي تشيط وتتعصب. كنت بقول في نفسي يمكن ده ملل الحياة الزوجية الطويلة حاجة طبيعية يعني.
بنتي ليلى يا دوب مكملة أربع سنين. أنا وخالد كنا رافضين فكرة الحضانة وهي صغيرة بس عشان إحنا موظفين وشغلنا وقته طويل الموضوع بقى صعب. حماتي ساعدتنا فترة بس ما كنتش عايزة أتقل عليها العمر كله وهي كبرت وبتتعب بسرعة. عشان كده قدمت ل ليلى عند نورة الميس اللي في بيتها زي ما حكيت لكم في الأول.
كل حاجة كانت تمام.. لحد ما ليلى
بدأت تحكي عن
البنت اللي شبهها. ولحد ما جه اليوم المشؤوم ده اللي قررت فيه أراقب بيت الميس نورة.
نرجع للحظة اللي قلبي وقف فيها العربية اللي أنا عارفاها كويس ووقفت عند باب بيت الميس.. كانت عربية لاند كروزر حافظاها صم. نزل منها راجل.. ما كانش جوزي خالد. كان حمايا أبو خالد.
قبل ما مخي يستوعب الصذمة باب بيت الميس اتفتح وجريت البنت الصغيرة اللي شبه بنتي وهي بتصىرخ ومبسوطة بابااااا!. شالها حمايا من الأرض وضىمھا لصىدره وابتسم لها الابتسامة الحنونة إياها اللي شفته ألف مرة بيبتسمها لأحفاده. في اللحظة دي حسيت الدنيا لفت بيا واتهدت فوق راسي. الحقيقة نزلت عليا
زي الصاعقة. ما كانتش من جوزي.. الموضوع كان يخص حمايا أبو خالد. حمايا متجوز في السر.. وعنده بنت.. وعمرها تقريبا نفس عمر حفيدته ليلى.
وقفت مكاني متسمرة مش قادرة أتنفس. فجأة كل فصوص الصورة اتركبت في دماغي سهراته غيابه بروده مع حماتي الخلافات اللي مبتخلصش والغموض اللي عايش فيه. رجعت البيت وأنا بجر رجلي جر. دخلت المطبخ وشفت حماتي أم خالد واقفة تطبخ العشا وبتدندن بهدوء ولا دريانة إن عالمها كله كدبة وممكن ينهار في أي لحظة. قلبي اتقطع عليها. أقول لها أهد بيتها وأكسر وهم الجواز اللي هي متمسكة بيه رغم الشروخ اللي فيه ولا أسكت وآخد بنتي وأمشي
من المكان ده وأشيل السر ده لوحدي








