عام

نيه الجمع بين الصيام

نشأت في عائلة لاتصلي وتصوم، ولما كبرت صرت مثلهم ولم أجد من يحاسبني، الآن عمري في الثلاثين وبدأت أصلي وأصوم، وعرفت أشياء كثيرة وهذا من خلال القنوات الدينية والحمدالله .
أتمنى أن أعلم أولادي الصلاة والصوم والخ لكي عندما ما يكبرون لا يضعون اللوم علي مثل ما ألوم أهلي- سامحهم الله- ولكن مازلت أتابع أمي على الصلاة والصوم، والله يهدي من يشاء، والله قادر على كل شي قدير.

ماذا علي أن أفعل الآن هل أقـ,,ـضي السنوات التي فاتت، وكذلك الصوم، لأنها كثيرة جدا، علما أنني أنوي صوم الإثنين و الخميس، وأصلي السنن والوتر والله يسامحني على ما فعلت أفيدوني؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحمد لله الذي هداك للاستقامة ونسأله تعالى أن يثبتنا وإياك على الحق, ونحثك على أن تجتهدي في نصح أمك وتذكيرها لعل الله أن يهديها, واجتهدي في تربية أولادك وتنشئتهم تنشئة دينية سليمة بعيدة عن الانحـ,,ـراف والزيغ, واجتهدي في الدعاء لهم بالهداية والصلاح, واحرصي على الإكثار من النوافل بعد الفرائض فإنها طريق نيل محبة الله عز وجل, وأما ما فاتك من صلاة وصيام فمذهب الجمهور -وهو

المفتى به عندنا- أن القـ,,ـضاء يلزمك, فعليكِ أن تتحري مقدار الصلوات التي فاتتكِ ثم تصليها حسب الطاقة, فإذا عجزتِ عن معرفتها بيقين, فاجتهدي في القـ,,ـضاء حتى يغـ,,ـلب على ظنك براءة الذ,مة, وإنما يلزمك القـ,,ـضاء كما ذكرنا حسب الطاقة بما لا يضـ,,ـر ببدنك أو معاشك وانظري الفتويين التايتين أرقمهما: 31107، 65077.

وكذا الصيام فيلزمكِ أن تحسبي الأيام التي أفطرتها عمدا فتقـ,,ـضينها, واجعلي صيامك أيام الإثنين والخميس عن تلك الأيام التي فاتتك, فإذا أبرأتِ ذمتكِ من الصوم الواجب صمتِ ما شئتِ من تطوع.

وعند شيخ الإسلام ابن تيمية أن قـ,,ـضاء الصلاة الفـ,,ـائتة في هذه الحالة لا يلزمك بل لا يشرع لكِ, وإنما عليكِ التوبة النصوح والاجتهاد في فعل النوافل, والقول الأول هو المفتى به عندنا وهو الأحوط ، وإذا كان الواجب عليك قـ,,ـضاء تلك الصلوات فمذهب الجمهور أنه لا بد من أن يكون القـ,,ـضاء مرتبا فتبدأ بالظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء، ومذهب الشافعية أن الترتيب قي قـ,,ـضاء الفوائت مستحب وليس بواجب.
والله أعلم.
وكذا الصيام فيلزمكِ أن تحسبي الأيام التي أفطرتها عمدا فتقـ,,ـضينها, واجعلي صيامك أيام الإثنين والخميس عن تلك الأيام التي فاتتك, فإذا أبرأتِ ذمتكِ من الصوم الواجب صمتِ ما شئتِ من تطوع.

وعند شيخ الإسلام ابن تيمية أن قـ,,ـضاء الصلاة الفائتة في هذه الحالة لا يلزمك بل لا يشرع لكِ, وإنما عليكِ التوبة النصوح والاجتهاد في فعل النوافل, والقول الأول هو المفتى به عندنا وهو الأحوط ، وإذا كان الواجب عليك قـ,,ـضاء تلك الصلوات فمذهب الجمهور أنه لا بد من أن يكون القـ,,ـضاء مرتبا فتبدأ بالظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء، ومذهب الشافعية أن الترتيب قي قـ,,ـضاء الفوائت مستحب وليس بواجب.

والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى