
استقبل الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالين من متابعة، إذ تقول: «حماتي توفيت في رمضان، فهل الإنسان لما يموت في رمضان يؤجل حسابه إلى ما بعد الشهر الكريم؟».
وأضافت في سؤالها الثاني، إذ قالت: «خلال عملية غسل حماتي، تم نسيان طقم الأسنان الخاص به في الجثمان، فهل علينا ذنب؟!».
-
قصة سيدنا لوطمنذ 7 أيام
-
بعد شهرين فقط من الطلاق،منذ 3 أسابيع
-
تنظيم الحيض : كوب مغليمايو 14, 2026
ورد «الورداني»، خلال برنامجه «ولا تعسروا» على القناة الأولى، قائلًا إن الإنسان يحاسب بعد وفاته ولا صحة لتأجيل حسابه حال وفاته في رمضان، مشيرًأ إلى أن هناك أسئلة في القبر، لكن الحساب الحقيقي لكل ما يفعله الإنسان يكون يوم القيامة.
وعن السؤال الثاني، قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن نسيان «طقم الأسنان» في الجثمان ليس عليه ذنب.
وأوضح الورداني: «في الأحيان ترك هذه الأشياء يكون أفضل، إلا إذا كانت هناك أشياء ثمينة من الذهب وغيره، اللي عملتوه جائز، وقد يكون فيه حفاظ على حرمة الميت».
ما حكم إزالة طقم الأسنان عند الوضوء والغسل ؟ الافتاء تجيب
الشيخ : هات لنشوف شو عندك ؟
السائل : شيخنا ، نُسأل كثيرًا يعني بالنسبة للي يكون مركِّب طقم أسنان ؛ هل يجب عليه إزالة الطقم عند الاغتسال أو المضمضة ؟
الشيخ : كذلك نفعل .
السائل : وجوبًا ؟
الشيخ : كذلك نفعل .
السائل : جزاك الله خير .
الشيخ : وإياك ، لا بد من ذلك .
السائل : شيخنا ، الأخ كان سألني هذا السؤال قلت إن شاء الله بسأل الشَّيخ ، فشفتك عمليًا شيخنا فعلت هذا .
الشيخ : إي نعم .
السائل : في رحلتنا الأخيرة تقريبًا .
الشيخ : نعم نعم .
السائل : فقلت له هيك فعل الشَّيخ ، حتى سأله أحد الإخوة قال له : طب … قال حتى يغلب عليه أنُّو وصلت الماء إلى مكان الطقم .
الشيخ : يعني الخاتم إذا كان يعني ضيِّقًا ما بيجوز إلا يقيمه ، أما إذا كان واسعًا يعمل هيك حركة بتفوت المَيْ ، هذه الساعة أحيانًا شايف شلون هلق ؟ رايحة وجاية ، أحيانًا إما بالنسبة للجو حرارة دفء كذا ، أو – مثلًا – بيكون سمنان صاحبه ما بتروح وبتجي ؛ لا بد ما يفكها ويوصِّل الماء تمامًا ، فكل شيء ممكن إيصال الماء إلى ما الأصل وجوب إيصال الماء له ؛ لا بد من هذا الإيصال ، وبهذا القيد يخرج منه حشو الأضراس والسِّنِّ المثبَّت ، فهذا طبعًا لا يمكن إيصال الماء إلى الفراغ الذي أُحدِثَ سابقًا ثم مُلِئَ بالحشو ؛ فهذا غير مؤاخذ عليه المسلم ، أما هذا ؛ هذا لا بد ، وهكذا .
في بعض المشايخ المتعصِّبين وهدول خاصَّة في المذهب الحنفي ؛ لأنُّو في خلاف في موضوع المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة ؛ هل هو يعني فرض أم هو سنة ؟ الأحناف يقولوا : فرض ، والشوافعة يقولوا : سنة ؛ ولذلك عند الشوافعة هذا قمته ولَّا ما قمته ما بيؤثِّر عندهم ليه ؟ لأن المضمضة – في الغسل عم نحكي نحن أعط بالك – ؛ المضمضة ليست فرضًا عندهم ، أما عند الأحناف فهو فرض .
ولذلك بعض المشايخ المقلدين منهم يقولون أنُّو حشو الأضراس لا يجوز ، تلبيس السِّنِّ المسوِّس بعد حشوه منشان ما يعود إليه ولو بمعدن غير الذهب هذا ما يجوز ؛ لأنُّو يمنع إيصال الماء إلى السِّنِّ ، وهذا تشدُّد غير مشكور ولا محمود .
وعندنا في السنة الصحيحة التي أحمد الله أن هدانا إليها ما يُساعدنا على الاعتدال في مثل هذه الأمور ففي ” سنن أبي داوود ” وغيره : ” أنَّ رجلًا من الصحابة اسمه ” عرفجة بن سعد ” كان قد أُصِيبَ أنفه في وقعة الجاهلية اسمها ” وقعة كلاب ” ، طاحت الأرنبة ، فاتخذ أنفًا من فضة ” ، ومن هنا نأخذ شيئًا أنتم بحاجة إليه في مهنتكم ، نحن استفدناها من سنة نبيِّنا – عليه السلام – ، هذا الرجل لما اتخذ أنفًا من فضة أنتَنَ عليه .
السائل : خضار يعني شيخ .
الشيخ : إي نعم ، لماذا ؟ لأنُّو أنا باعتباري ساعاتي بس موضة قديمة يعني .
السائل : أنت البركة .
الشيخ : كنَّا نتعاطى لِحَام بعض الأشياء المتعلِّقة بالساعة تارةً بالنحاس تارةً بالفضة ، فالنحاس والفضة لهم صدأ كالحديد ، هذا الرجل لما وضع الأنف من فضة وهنا في سيلان كما هو معلوم ؛ هالسيلان هذا تفاعل مع الفضة ، فأنتَنَتِ الفضة عليه ، ” فجاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – وشكا إليه الأمر ؛ فأمره باتِّخاذ أنف من ذهب ” ؛ لأنُّو بتعرف الذهب في عنده مقاومة للرطوبة هذه ولا يصدأ .
هنا كان جرى بيني وبين أحد المتعصِّبين الحنفية قلنا : الفم موضع خلاف والأنف هل يجب في الغسل غسل الجنابة إيصال الماء أم لا ؟ أما هذا الوجه ما فيه خلاف ؛ لأنُّو شيء ظاهر ، فنحن نأخذ من هذا الحديث أن الرسول – عليه الصلاة والسلام – سمح لهذا الإنسان أن يتَّخذ أنفًا من ذهب ، وهذا الأنف – وهنا الشاهد المتعلِّق بالطب الآن – ، يبدو أنه كان ثابتًا مثل الأضراس المحشوَّة أو المركَّبة أو … أو ما شابه ذلك ، وليس كهذا الطقم يقام وينحط ، فأنا ناقشت المتعصِّب لمذهبه في هذه الناحية ؛ قلت له : فهذا رسول الله أباح لهذا الصحابي أن يتَّخذ أنفًا من ذهب ، وهذا منع إيصال الماء ؛ شو قال هو ؟ قال : لا ، هذا كان … أنف مثل الطقم بينقام وبينحط ، أنا شو رديت عليه ؟ قلت له : لو كان كذلك كان ما صدَّأ الأنف الأول اللي هو من الفضة ؛ لأنُّو ما دام بدو يقيمه بدو يغسله ما بيصيبه الصدأ هذا ، فانقطع الرجل يعني وسقطت حجته ؛ لأنُّو الحقيقة هدول فقهاء مقلِّدون نادر جدًّا جدًّا ما يتفقَّهون بفقه الكتاب والسنة .
فقه الكتاب والسنة الواقع الذي نحن نلمسه لمس اليد يوسِّع أفق المتفقِّه بالكتاب والسنة ، ويوسِّع مداركه ، ويستنبط من الأحكام ما لا يجدها منصوصًا عليها في كتب الفروع اللي بيسموها .
فالشاهد أن هناك فرقًا بين السِّنِّ أو القطعة أو الجسر – مثلًا – اللي ثابت ما بينقام وبينحط هذا عفو ، كالأنف الذي اتَّخذه يومئذٍ ” عرفجة بن سعد ” .
أما هذا الذي يسهل نزعه وغسل ما تحته بتنظيفه هو نفسه – أيضًا – هذه ناحية صحية لا تخفى ؛ هذا لها هذا الحكم الذي لا بد منه وهو نزعه ، وإيصال الماء إلى جميع أطراف الفم .
هذا جواب سؤالك .
السائل : الله يجزيك الخير يا شيخنا .
الشيخ : الله يحفظك .
السائل : كفانا .
الشيخ : يلَّا ، جزاكم الله خير .
السائل : الله يكرمك يا شيخنا .
الشيخ : الله يحفظك .
السائل : … .
الشيخ : جزاك الله خير .







