أصرّت جارتي على أنها ترى ابنتي في المنزل خلال ساعات الدوام المدرسي

ليلي لنصف ثانية ثم تجاهلت الأمر بضحكة متوفره على صفحه روايات واقتباسات لا بد أنها رأت شخصا آخر يا أمي أنا في المدرسة أعدك
لكنني استطعت أن أرى شيئا ما يرتجف بداخلها
حاولت النوم لكن أفكاري ظلت تدور ماذا لو كانت تتغيب عن المدرسة ماذا لو كانت تخفي شيئا شيئا خطېرا
بحلول الساعة الثانية صباحا كنت أعرف ما يجب علي فعله
في صباح اليوم التالي تصرفت وكأن كل شيء على ما يرام
قلت لها وأنا أغادر المنزل في الساعة 7 30 أتمنى لك يوما دراسيا رائعا
وأنت أيضا يا أمي قالت بهدوء
بعد خمس عشرة دقيقة ركبت سيارتي وسرت بها في الشارع وركنتها
-
ما خفي داخل الكيس غيّر كلّ شيءيناير 13, 2026
-
جارتى بتنيمني عن طريق اكل بتقدمهولى عشان جوزهايناير 11, 2026
-
اختفت بعد أن أخذت مالي… وعادت يوم زفافي بما لم أتخيّله أبدًاديسمبر 24, 2025
خلف سياج ثم عدت إلى المنزل سيرا على الأقدام بهدوء كان قلبي يخفق بشدة مع كل خطوة دخلت خلسة وأغلقت الباب خلفي وصعدت مباشرة إلى غرفة نوم ليلي
كانت غرفتها نظيفة تماما السرير مرتب بشكل مثالي المكتب مرتب بدقة
لو كانت ستعود إلى المنزل سرا لما توقعت وجودي هنا
لذلك أنزلت نفسي على السجادة وزحفت تحت الســــــــ،رير
كانت الغرفة ضيقة مليئة بالغبار ومظلمة لدرجة أنني لم أستطع رؤية أي شيء سوى أسفل المرتبة كان صوت أنفاسي عاليا في تلك المساحة الصغيرة أغلقت هاتفي وانتظرت
الساعة التاسعة صباحا لا شيء
الساعة التاسعة وعشرون دقيقة لا شيء أيضا
كانت ساقاي
مخدرتين هل كنت أتخيل كل شيء
طقطقة
انفتح الباب الأمامي
تجمد جسدي بالكامل
خطوات أقدام
ليست مجموعة واحدة بل عدة مجموعات خطوات خفيفة متسرعة هامسة مثل الأطفال الذين يحاولون ألا يسمعوا
حبست أنفاسي
ثم سمعت ذلك
همس صوت قائلا شش اصمت
صوت ليلي
كانت في المنزل
لم تكن وحدها
ومهما كان ما يحدث في الطابق السفلي كنت على وشك اكتشاف الحقيقة
استلقيت تحت السرير بالكاد أتنفس بينما كانت خطوات الأقدام تقطع الممر أصوات أطفال ثلاثة ربما أربعة كان قلبي يدق بقوة على السجادة
ارتفع صوت ليلي
اجلسوا في غرفة المعيشة سأحضر الماء
أجابها







