
كان يشير إلى صندوق خشبي صغير خلف الجدار وعندما فتحوه ظهر داخله عدد من الدفاتر القديمة. قلب المحقق غيل الصفحات بسرعة فتبين أنها ملاحظات مكتوبة بخط واحد تسجل تواريخ وأوقاتا وكلمات مقتضبة تصف المراحل والتجارب كما لو كانت تقارير علمية باردة.
أغلق الدفتر ببطء وشعر ببرودة تسري في أطرافه. لم يعد السؤال ماذا حدث لميا بل أصبح من فعل ذلك وأين اختفى الآن
وفي المستشفى كانت ميا ما تزال مستلقية بصمت عيناها مفتوحتان تحدقان في السقف. دخلت الممرضة لتطمئن عليها فلاحظت أن يدها تحركت قليلا فوق الملاءة. وعندما اقتربت رأت إصبعها يشير ببطء نحو الطاولة الصغيرة بجانب السرير حيث وضع الحاسوب اللوحي
وعلى الشاشة تحت الخريطة التي رسمتها سابقا ظهرت خطوط جديدة كانت قد أضافتها قبل قليل
رسم لباب
وتحت الباب شكل بسيط لوجه بلا ملامح يقف خارجا.
تابع المقال
أبريل 21, 2026
0 1٬432 11 دقائق



