عام

القضية التي انتهت بعزل القاضي

وجه يوم الصلح وانا كنت صغيرة عمري 14 سنة كنت فرحانة إني شايفة ابوي فرحان والبيت كله كان عامر بالزغاريد وفاكرة يوميها اني جريت من وسط اخواتي

جبت المداس لابوي ولبستهوله في رجله وطبطب عليا انا واخواتي الاربعة وقال انا بعمل كل ده عشانكم ياولادي
ابوي وصل جلسة الصلح المنصوبة عند بيت عيلة وهدان
وبدأت الجلسة بقرائة القرءان وخطبة عن الصلح وهما ميعرفوش حاجة عن القرءان ولا الصلح ياسيادة القاضي
القاضي .. كملي ياأصيلة

محامي الضحايا .. متصدقهاش يابيه هي بتحاول تستعطفك
أصيلة .. وأنت فاكر يامغفلق على عينك إني عندي عشم في الخروج من هنا او اني عايزة اخرج اصلا
القاضي .. صوووووت محدش يتكلم غير بإذن كملي ياأصيلة

وكيل النيابة .. استئذنك ياسيادة القاضي انا شايف ان المتهمة بتحاول تخرج عن صلب القضية لكي تجد مبرر فيما ارتكبت من جرم واضح
القاضي .. المتهمة ياسيادة وكيل النيابة معترفة بجرمها وحديثها داخل صلب القضية ومن حقها تتكلم عن الدوافع اللي أدت لفعل هذه الچر، يمة
كملي كلامك ياأصيلة

أصيلة .. يومها يابيه المحكمين قالو لأبوي .. ولخصمه حامد
المحكمين .. أنت جاهز بالدية
عوض
عوض .. جاهز إن شاء الله
المحكمين .. وأنت جاهز للصلح ياعم حامد !
حامد .. ومين يكره الصلح يامشايخ دا حتى الصلح خير
ابوي وقتها سمع الجملة دي من حامد مكانش يعرف المستخبي يابيه

المحكمين .. طالب دية كام ياعم حامد
حامد .. ومين قالكم إني طالب دية مال يامشايخ
عوض .. امال عايز ايه ياحامد !!
حامد .. بنتك ياعوض
عوض .. بنتي !!! انت اتخبلت في مخك ولا ايه عاد!! بنتي كيف !!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى