خدني معاه عشا شغل مع عميل ياباني، وعملت نفسي مش فاهمة اللغة، بس فجأة قال حاجة…

يوم العزومة، لبىست الفستان الكحلي اللي هو اختاره، وبقيت شبه زوجات المجتمع الراقي اللي دورهم يبتسموا ويسكتوا. وصلنا المطعم وكان “تاناكا” موجود.. راجل وقور جداً. المفاجأة إن تاناكا كلمني بإنجليزي سليم ومحترم جداً في الأول، بس بمجرد ما الأكل نزل، حازم حول الدفة للياباني عشان يستعرض عضلاته.
لغة حازم كانت كويسة فعلاً في البيزنس، بس شخصيته كانت فذرة. بدأ يتكلم عني قدام الراجل وكأني كرسي في المطعم. لما تاناكا سأله عن شغلي، حازم رد بالنيابة عني (بالياباني): “هي بتشتغل ماركتينج بس حاجة كده تسلية (هواية)، شركة صغيرة.. هي في الأساس ست بيت وشاطرة في ترويق البيت”.
-
لو عايز تشوف عدل ربنايوليو 8, 2026
-
هيئة الدواء تحذر من المضادات الحيويةمايو 11, 2026
-
قصة بنت صغيرة استخبت في عربية مليارديرمايو 11, 2026
-
هل أكل البيض يوميًا يرفع الكوليسترول؟ الطبيب يجيبمايو 11, 2026
مسكت الكوبايه وعصرت عليها بإيدي.. شغلي وتعبي 15 سنة بقى “تسلية” عشان البيه يبان “سي السيد” قدام العميل.
الاعترافات القاىلة.. حيانة وتهىريب أموال
الموضوع مسكتش لحد هنا.. حازم لما حس بالأمان وإن مراته “الطرشة” قاعدة جنبه، لسانه فلت.
لما تاناكا اتكلم عن ضغوط الشغل، حازم ضحك وقال له: “أنا عندي طريقتي الخاصة.. فيه واحدة معايا في المكتب اسمها (نرمين)، بقالي معاها 6 شهور”. ووصفها إنها ذكية وطموحة وبتفهم دماغه، عكسي أنا اللي “أخري أسأل هنتعشى إيه”.
كنت سامعة جوزي بيوصف حيانته كأنها “شطارة” وإدارة وقت. تاناكا وشه اتقلب وبقى يرد ببرود، بس حازم مكملش، ده داس بنزين.
اعترف لـ تاناكا إنه تابع المزيد من القصص على موقع ثقف نفسك بيجهز حسابات سرية بره مصر عشان يحول عليها فلوس وأصول، عشان لو حصل طىلاق “ميكونش متربط” ومضطر يقسم معايا حاجة. قال بالحرف: “مش عايز وجىع دماغ الستات في الفلوس”.
في اللحظة دي.. عرفت إنه مش بس بيحوني.. ده بيخطط يسىرقني ويرميني.
الانتفام البارد
خلصنا العشا، وودعنا تاناكا اللي بص لي بنظرة كلها أسف وهو بيمشي. ركبنا العربية وحازم طاير من الفرحة وفاكر إنه عمل “الصح”.
أول ما رجعنا البيت، هو دخل يكمل شغل، وأنا دخلت أوضتي وكلمت “إيمان”.. صاحبتي الانتيم ومحامية أحوال شخصية شاطرة جداً. حكيت لها كل حرف قاله. إيمان قالت لي: “اهدي.. اللي بيعمله في تهىريب الفلوس ده حريمة.. بكرة الصبح تكوني عندي، وهاتي أي دليل”.
تاني يوم الصبح، استنيته ينزل الشغل، ودخلت مكتبه في البيت. صورت كل ورقة.. كشوف حسابات، إيميلات، تحويلات بنكية، وحجوزات فنادق باسمه واسم “نرمين”. لقيت فولدر على الكمبيوتر باسم “The Marwa Situation” (موضوع مروة).. كنت بالنسبة له “موضوع” عايز يخلص منه.
حقوق التصميم والمحتوى محفوظة لموقع ثقف نفسك www.thaqafnafsak.com
النهاية.. وبداية جديدة
رفعنا القىضية.. مش بس طىلاق، دي كانت قىضية تشمل تلاعب مالي، وقدمنا بلاغ لشركته بالوثائق اللي بتثبت استغلاله لموارد الشركة في سفرياته مع عشيقته.
حازم استلم قرار وقفه عن العمل وهو في مكتبه. حياته المهنية اذمرت في لحظة. حاول يكلمني، يترجاني، يعتذر.. بس كان واضح إن خوفه مش علي خىسارتي، خوفه كان على منصبه وفلوسه.
الطىلاق تم، وأنا أخدت حقوقي كاملة بما فيها نصيبي من الفلوس اللي حاول يخبيها.
والمفاجأة؟ بعد شهرين، جالي رسالة على LinkedIn من “ياسوهيرو تاناكا”. اعتذر لي بمنتهى الرقي عن وقىاحة جوزي في الليلة دي، وعرض عليا وظيفة في مكتب شركتهم الجديد في القاهرة.. كانوا محتاجين حد خبرة ومحترف وبيفهم “اللغة والثقافة اليابانية”.
قبلت الشغل.. وبنيت كارير جديد يخصني أنا.
أنا بحكي القصة دي عشان أقول لكل ست: لو حاسة إنك “فازة” في حياة جوزي، أو إنه بيقلل منك بابتسامة صفرا.. فوقي. جهزي نفسك، اتعلمي، واعرفي إنك مش مجرد ديكور.. أنتي بطلة القصة، حتى لو هما مش شايفين ده دلوقتي.








